تدرك الإدارات الرياضية حجم المخاطرة عند إصدار قرار الدخول في معسكر مغلق، فهو ليس حلاً سحرياً لكل المشكلات، بل ورقة أخيرة يتم لعبها قبل ضياع الموسم وفقدان السيطرة على الفريق. تمثل هذه المعسكرات اختباراً قاسياً للمجموعات، إذ يعود اللاعبون بعدها بأجواء مغايرة تماماً، بغض النظر عما إذا كان التغيير إيجابياً ومقترناً بالانتصارات أم لا.
تتمحور الشعارات المرفوعة حول هذه القرارات حول محاولة إحداث صدمة إيجابية وتوحيد صفوف الفريق بحثاً عن مخرج من الأزمات المتتالية. ووفقاً لما ذكرته صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، تُعد هذه الممارسة خصوصية شبه مطلقة لكرة القدم في إيطاليا، حيث تعجز الدوريات الأخرى عن استيعابها أو إدراك جدواها المحتملة.
على سبيل المثال، أثار المدرب روبرتو دي زيربي دهشة واسعة في فرنسا عندما اصطحب فريقه مارسيليا إلى العاصمة الإيطالية روما لمدة أسبوع كامل بحثاً عن تغيير الأجواء.
هذا التصرف دفع صحيفة «ويست فرانس» الفرنسية لنشر تقرير استغرابي تساءلت فيه عن ماهية هذه الممارسة الإيطالية وكيف نقلها المدرب إلى الأراضي الفرنسية.