قاد ماركو لاندوتشي نابولي من على مقاعد البدلاء لتحقيق فوز ثمين برباعية مقابل هدف على حساب مضيفه مونزا في ملعب «يو باور», وذلك في ظل غياب المدير الفني ماسيميليانو أليغري المتواجد في المدرجات لتنفيذ عقوبة الإيقاف لمباراتين إثر الاحتجاجات في مواجهة روما الماضية التي انتهت بالتعادل بثلاثة أهداف لمثلها.
شهدت المواجهة كسر راسموس هويلوند لصيامه عن التهديف بعد ثماني مباريات رسمية، بينما تكفل بقية اللاعبين بتسجيل الأهداف الأخرى في الشوط الثاني عبر ماتيو بوليتانو ورافا مارين وكيفين دي بروين، في حين أحرز غوستافو هدف مونزا الوحيد قبل نهاية الشوط الأول.
أوضح لاندوتشي في تصريحاته لقناة «سكاي سبورت إيطاليا» ونقلها موقع «فوتبول إيطاليا»، أن الانتقادات دائمًا ما تلاحق أليغري بغض النظر عن طريقة الفوز، سواء بتحقيق انتصارات نظيفة أو بتسجيل أهداف غزيرة، مضيفاً أن الرد الوحيد على المشككين هو مواصلة الانتصارات بفضل قوة المجموعة والروح السائدة.
تلقى نابولي ضربة موجعة خلال اللقاء تمثلت في إصابة ستانيسلاف لوبوتكا الذي غادر الملعب محمولاً على حمالة وهو يبكي متأثراً بإصابة في الكاحل نتيجة اصطدام مع ريكاردو مانغاس، حيث أقر لاندوتشي بأن الفريق سيفقد جهود اللاعب لفترة طويلة في انتظار ظهور نتائج الأشعة.
شهدت تشكيلة الفريق مفاجأة بالاعتماد على الحارس فانيا ميلينكوفيتش سافيتش بدلاً من أليكس ميريت، حيث قدم حارس المرمى تصديات حاسمة ومهمة، بينما يستعد نابولي بهذه النتيجة الإيجابية لمواجهة مرتقبة يوم الأحد المقبل أمام يوفنتوس الذي يعاني من أزمة بعد خسارته بهدفين دون رد أمام جنوة.