عُرف أنكونيتاني في حقبة الخمسينات بلقب "السستر 5 بالمئة"، نسبةً إلى العمولة التي كان يتقاضاها نظير تسهيل عمليات انتقال اللاعبين بين الأندية. في ذلك الوقت، لم تكن مهنة وكلاء اللاعبين قد ظهرت بعد، وكانت الأندية تمتلك العقود بشكل كامل، ما جعل الوسطاء عناصر أساسية في تقريب وجهات النظر وحل الخلافات مقابل الحصول على نسبة مالية من الصفقات تشبه عمليات بيع وشراء الخيول.
تحول أنكونيتاني لاحقاً ليصبح رئيساً لنادي بيزا، وتولى زمام الأمور في النادي الإيكولوجي من عام 1978 وحتى 1994 في حقبة تعتبر الأجمل في تاريخ النادي. استلم النادي وهو ينشط في الدوري الإيطالي الدرجة الثالثة، ونجح في صعوده إلى دوري الدرجة الأولى عام 1982، ليقضي الفريق تحت إدارته ستة مواسم في الأضواء.
اشتهر الرئيس الراحل بشخصيته القوية وأسلوبه الصارم في الإدارة، إلى جانب قدرته الفريدة على اكتشاف المواهب وتقديمها إلى عالم الاحتراف الواسع. ضم النادي تحت قيادته أسماء بارزة صنعت التاريخ، مثل الأرجنتيني الشاب دييجو سيميوني، واللاعب الدانماركي بيرغرين الذي تم التعاقد معه مقابل 280 مليون ليرة ثم بيع إلى روما بأربعة مليارات، إضافة إلى المهاجم الهولندي كيفست، والبرازيلي دونجا الذي توج بكأس العالم عام 1994، والموهبة الشابة بيوفانلي الذي انضم مجاناً وانتقل إلى يوفنتوس مقابل ستة مليارات.
اشتهر أنكونيتاني أيضاً بطقوسه الغريبة قبل المباريات لجلب الحظ، وأبرزها نثره لأكياس الملح على أرضية الملعب قبل انطلاق اللقاءات. وقد شكلت هذه المرحلة الذهبية الفصل الأبرز في حياة رجل أثرى كرة القدم الإيطالية بطريقته الخاصة.