يجد مايكل كاريك نفسه مدرباً بلا سلطة حقيقية داخل نادي مانشستر يونايتد، في وضع يتسبب يومياً بمزيد من الضرر بينما يتخبط النادي بحثاً عن بديل. وأكد المحلل الرياضي غاري نيفيل في حديث عبر بودكاست "ستيك تو فوتبول" بمشاركة جيمي كاراغر، أن إدارة النادي دخلت في نقاشات مطولة بعد الهزيمة أمام بورنموث قبل أن تقرر الاستمرار مع المدرب.
أوضح نيفيل أن هذا القرار يعود إلى سوء التخطيط وغياب الخيارات المتاحة وقلة الحسم الإداري، مضيفاً أن الإبقاء على مدرب منتهي الصلاحية يهدد بفقدان ما تبقى من هيبته داخل غرفة الملابس. وأشار إلى أن غرف الصدامات والخلل الإداري جعلا النتائج تزداد سوءاً، وأكد من تجربته الشخصية أن إقالة المدرب أحياناً تكون في مصلحته الشخصية لإنهاء معاناته.
وفقاً لما ذكرته شبكة "كوت أوفسايد"، فإن قائمة المرشحين لتولي المسؤولية تتناقص يوماً بعد يوم مع استمرار هذا التخبط الإداري وتراجع معنويات الفريق.