اقتربت مسيرة مايكل كاريك من النهاية على مقاعد البدلاء في نادي مانشستر يونايتد، رغم استمراره في منصبه مؤقتاً إثر تثبيت غريب من ملاك وإدارة النادي. وبحسب ما نقلته صحيفة «موندو ديبورتيفو»، فإن استمرار المدرب لفترة أطول يبدو أمراً مستبعداً في ظل حالة الغضب والاستياء التي خيمت على ملعب أولد ترافورد يوم الأحد الماضي.
تأتي هذه الأجواء المشحونة على خلفية اتساع هوة الخلافات بين المدرب وقائد الفريق، البرتغالي برونو فرنانديز. وكان لاعب الوسط وقائد مانشستر يونايتد قد تعرض لعقوبة الجلوس على مقاعد البدلاء خلال الهزيمة القاسية التي تلقاها الفريق أمام بورنمو بثلاثة أهداف دون رد.
وتشير هذه المعطيات، وفقاً للصحيفة الإسبانية، إلى أزمة تعايش عميقة وخطيرة داخل النادي الإنجليزي باتت بلا طريق للعودة.