يعاني مانشستر يونايتد في المركز السادس عشر بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، متقدماً بفارق نقطة واحدة فقط عن منطقة الهبوط، إثر هزيمته القاسية على ملعبه بثلاثية نظيفة أمام بورنموث. ورغم التوقعات الواسعة بإقالة المدرب البالغ من العمر 45 عاماً عقب تلك السقوط، قررت إدارة النادي منحه فرصة لتعديل المسار، ليقود الفريق في مباراته المقبلة أمام تشيلسي.
أوضح غاري نيفيل، قائد مانشستر يونايتد السابق، عبر بودكاست «ستيك تو فوتبول»، أن إدارة النادي ناقشت القرار طويلاً قبل أن تصل إلى حالة من التخبط تدفعها للإبقاء على المدرب. وأشار نيفيل إلى أن هذا القرار يعكس سوء التخطيط وغياب البدائل المتاحة وسوء اتخاذ القرار، مستحضراً تجربته السابقة عندما أُقيل من تدريب فالنسيا، مؤكداً أنه كان سعيداً بإنهاء معاناته في ذلك الوقت.
سبق هزيمة بورنموث توتر واضح داخل غرفة الملابس، إثر انتقاد القائد برونو فيرنانديز للخطط التكتيكية عقب الهسارة برباعية أمام كومو في دوري أبطال أوروبا. ورغم استبعاد فيرنانديز من مباراة بورنموث، إلا أن اللاعب والمدرب عقدا محادثات لاحقاً لتنقية الأجواء، بينما اعتبر نيفيل أن انتقادات القائد العلنية تعكس جزءاً ضئيلاً مما يدور خلف الكواليس.
وفقاً لما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، درست إدارة مانشستر يونايتد خيارات بديلة تشمل إيدي هاو ويوليان ناجلسمان، لكن كاريك سيستمر في منصبه خلال المباريات القادمة. من جهته، اعتبر زميله السابق جيمي كاراجر أن كاريك نفسه ربما يفضل الرحيل لإنهاء هذا الكابوس، نظراً لصعوبة الاستمرار مع لاعبين فقدوا الثقة به. وأضاف روي كين أن المدرب بات بحاجة للاعبين أكثر من حاجة اللاعبين إليه، مشيراً إلى أن هؤلاء اللاعبين هم من تسببوا في حصوله على الوظيفة العام الماضي وهم من يتحكمون بالأمور الآن.