شهدت كواليس نادي مانشستر يونايتد تحركات سريعة لاحتواء التوتر المتصاعد بعدما عُقد اجتماع مباشر بين القائد برونو فرنانديز والمدرب مايكل كاريك. ووفقاً لما كشفه الصحفي فابريزيو رومانو عبر منصة إكس، فإن الطرفين اجتمعا لتنقية الأجواء وتجاوز مرحلة الخلاف التي ألقت ظلالها على الفريق مؤخراً.
جاءت هذه الخطوة عقب استبعاد اللاعب البرتغالي طوال دقایق المباراة التي خسرها الفريق بثلاثية نظيفة أمام بورنموث على ملعب أولد ترافورد يوم الأحد الماضي. وكان هذا القرار قد أثار تساؤلات واسعة حول العلاقة بين الثنائي، لا سيما بعد انتقاد اللاعب العلني للنهج التكتيكي للفريق إثر الهزيمة برباعية أمام كومو في دوري أبطال أوروبا، فضلاً عن تفاعله الغامض مع منشور عبر إنستغرام.
أوضح كاريك في السابق أن استبعاد قائده جاء لأسباب كروية بحتة، حيث حمل هاري ماغواير شارة القيادة وبقي فرنانديز على مقاعد البدلاء طوال اللقاء الذي مدد سلسلة مباريات الفريق دون فوز إلى ثماني مواجهات في مختلف البطولات. ومع إدراك الجهاز الفني لأهمية القدرات التكتيكية للنجم البرتغالي، تشير المعطيات الحالية إلى تراجع التوتر واقتراب عودة اللاعب إلى التشكيلة الأساسية في المواجهة المنتظرة أمام تشيلسي يوم السبت المقبل ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.