استمر مانشستر يونايتد في الاعتماد على مايكل كاريك مديراً فنياً للفريق رغم التوقعات الواسعة بإقالته عقب الهزيمة التي تلقاها الفريق على ملعبه يوم الأحد الماضي أمام بورنموث. وجاء هذا القرار إثر اجتماعات مكثفة جمعت الرئيس التنفيذي عمر برادة، والمدير الرياضي جيسون ويلكوكس، إلى جانب عائلة جليزر وسير جيم راتكليف، وذلك في ظل حالة عدم الاستقرار وغياب النتائج الإيجابية خلال الموسم الحالي.
وفقاً لما نقلته شبكة «إي إس بي إن»، فإن إدارة النادي اتجهت نحو تثبيت كاريك بفضل الدعم الجماهيري الكبير الذي ناله المدرب عند خروجه من الملعب وسط صافرات الاستهجان التي نالت من اللاعبين والإدارة عقب خسارة الأحد. وبحسب ما ذكرته صحيفة «ذا صن»، فقد أدركت الإدارة أن مشاكل النادي تتجاوز من يدير الفريق، إلى جانب وجود شكوك حول بعض الأسماء المرشحة لخلافته مثل أنطونيو كونتي وإيدي هاو وليوليان ناجلسمان.
يترقب الجميع الآن اختيارات كاريك للقاء المرتقب يوم السبت المقبل أمام تشيلسي، خصوصاً بعد استبعاد برونو فيرنانديز من مباراة بورنموث وإبقائه على مقاعد البدلاء دون مشاركة إثر انتقاده لأسلوب المدرب عقب الهزيمة في دوري أبطال أوروبا أمام كومو، ومثلما حدث مع ليساندرو مارتينيز وسط حالة التوتر داخل غرفة الملابس.
وعلى الصعيد التحليلي، شن واين روني الهداف التاريخي للنادي هجوماً لاذعاً على لاعبي الفريق عبر بودكاست «ستيك تو يونايتد»، منتقداً بشدة تراجع مستوياتهم وغياب الروح القتالية. وأكد روني أن اللاعبين لا يقدمون الحد الأدنى من الجهد المطلوب، مضيفاً بحسرة أن الجماهير تظهر عليها علامات الألم والغضب لرؤية الأداء الحالي الذي يقدمه الفريق على أرضية الملعب.