يعيش مانشستر يونايتد فترة صعبة بعد عجز الفريق عن تحقيق أي فوز في مبارياته الثماني الأخيرة في جميع المسابقات، مما وضع المدرب مايكل كاريك تحت ضغوط هائلة وأثار تكهنات واسعة حول احتمالية إقالته وتعيين أسماء أخرى مثل إيدي هاو، يوليان ناغلسمان، وأنطونيو كونتي.
جاءت الهزيمة الثقيلة أمام بورنموث بثلاثة أهداف نظيفة في نهاية الأسبوع، وقبلها السقوط المخيب أمام كومو في دوري أبطال أوروبا، لتوحيان بأن نهاية مشوار كاريك مع الفريق قد حانت، إلا أنه سيقود مانشستر يونايتد في مواجهة تشيلسي القادمة على ملعب ستامفورد بريدج ضمن الدوري الإنجليزي الممتاز.
وفقاً لما ذكرته صحيفة «إيفنينغ ستاندرد» البريطانية، فإن النادي يحرص على منح كاريك ولاعبي فريقه فرصة لتدارك النتائج وتصحيح المسار بعد بداية موسم مخيبة لم تشهد انتصارات سوى أمام إبسويتش تاون وصيف الصعود وصباح الوافد الجديد على دوري أبطال أوروبا.
من جانبه، اعترف مدافع مانشستر يونايتد السابق غاري نيفيل بأنه كان متأكداً تماماً من إقالة كاريك بعد موقعة بورنموث، معرباً عن تفاجئه وسعادته في نفس الوقت ببقائه في منصبه. وأوضح نيفيل في تصريحات لشبكة «سكاي سبورتس» أن المشهد الذي أعقب مباراة الأحد الماضي بدا وكأنها جولة وداع اعتذارية للجماهير، متمنياً أن ينجح اللاعبون في استعادة مستواهم واللعب من أجل مدربهم في الفترة المقبلة.