أفادت صحيفة «ميرور» البريطانية أن روي كين كان قريباً من العودة إلى نادي مانشستر يونايتد خلال شهر يناير الماضي، ضمن الجهاز الفني المحتمل للنرويجي أولي غونار سولشاير. وبحسب ما نقلته صحيفة «ذا صن»، فإن إدارة أولد ترافورد كانت تفاضل بين كاريك وسولشاير لخلافة روبن أموريم، قبل أن يقع الاختيار نهائياً على مايكل كاريك لقيادة الفريق.
لو عاد سولشاير لتولي المهمة، لكان قد استعان بروي كين ليكون مساعداً له، نظراً للعلاقة الوثيقة التي تجمع الثنائي منذ فترة عملهما السابقة. واعتاد سولشاير استشارة كين وتقييم آرائه بشكل مستمر، متجاوزاً بذلك فترة رحيل اللاعب التاريخي الساخنة عن النادي في أواخر عام 2005 إثر خلافه مع السير أليكس فيرغسون الذي اعتبر كين وجوده عائقاً أمام أي عودة محتملة.
تولى كاريك مقاليد الأمور وقدم فترة مؤقتة متميزة مكنته من تثبيت أقدامه في منصبه بشكل دائم رفقة مساعده ستيف هولاند. وفي المقابل، سبق لروي كين أن وجه انتقادات لاذعة لتعيين كاريك، مذكّراً بخلاف قديم يعود لعام 2005 وتراشق عبر وسائل التواصل الاجتماعي بينه وبين زوجة كاريك ليزا روَفهيد.
يُذكر أن روي كين توج خلال مسيرته الحافلة مع مانشستر يونايتد بسبعة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز وأربعة ألقاب في كأس الاتحاد الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، بينما خاض تجارب تدريبية سابقة مع سندرلاند وإبسويتش تاون، وعمل مساعداً مع منتخب أيرلندا ونوتينغهام فورست وأستون فيلا.