ينتظر أن يحتفظ لاعب خط الوسط السويسري غرانيت تشاكا بشارة قيادة منتخب بلاده، وذلك عقب إسدال الستار على التحقيقات المتعلقة بالحصول على شهادات مزورة للقاح كورونا. وكانت أصابع الاتهام قد توجّهت نحو تشاكا وزميله بريل إمبولو في عام 2022 بشأن الحصول على تلك الشهادات لضمان تمثيل المنتخب الوطني.
وفقاً لما ذكرته صحيفة «ميرور» البريطانية، فإن الاتحاد السويسري لكرة القدم أكد عودة الثنائي تشاكا وإمبولو إلى صفوف المنتخب بدءاً من مباريات دوري الأمم الأوروبية في نوفمبر/تشرين الثاني القادم. وجاء هذا القرار من قبل المجلس المركزي للاتحاد عقب مراجعة شاملة لإجراءات القضية، مع الأخذ بعين الاعتبار العقوبة الرياضية المتمثلة في غيابهما عن مباريات شهرَي سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأول.
وأوضح بييرلويجي تامي، مدير المنتخب الوطني، أن القرار جاء بعد دراسة مختلف جوانب القضية والظروف المحيطة بها والإجراءات القانونية المنجزة. كما تضمّنت العقوبات المفروضة على اللاعبين غرامة مالية مع وقف التنفيذ بقيمة 150 ألف فرانك سويسري، على أن تخضع لفترة اختبار مدتها عامان.
يُذكر أن تشاكا كان قد نشر اعترافاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي الشهر الماضي، أبدى خلاله ندماً عميقاً على قراره بالحصول على شهادة التطعيم المزورة متأثراً بحالة من الخوف وانعدام الثقة آنذاك. وأكد اللاعب حينها تحمله كامل المسؤولية عن ذلك التصرف وتعاونهه التام مع السلطات المعنية لتوضيح الأمور.