يواجه مانشستر يونايتد أزمة حقيقية في خط الهجوم مع استمرار غياب بنيامين سيسكو حتى شهر يناير القادم على الأقل، وذلك في ظل المعاناة المستمرة للاعب من إصابة في الساق. ولم يشارك المهاجم سوى في مباريات قليلة هذا الموسم بسبب هذه المشكلة البدنية التي أبعدته عن الملاعب لفترات طويلة.
يشكل غياب المهاجم السلوفيني ضربة قوية للمدرب مايكل كاريك الذي يسعى جاهداً لتحسين نتائج الفريق، خصوصاً وأن اللاعب كان عنصراً حاسماً في حساباته وحصد نقاطاً مهمة بفضل أهدافه الحاسمة كبديل خلال الفترة المؤقتة التي تولى فيها قيادة الفريق.
تعرض سيسكو للإصابة نتيجة اصطدام باللوحات الإعلانية خلال الفوز بثلاثة أهداف مقابل هدفين أمام ليفربول، وهي المواجهة التي واصل فيها هز الشباك رغم تلقيه ضربة سابقة في ساقه، ليغيب بعدها عن المباريات اللاحقة دون أن يتعافى بشكل كامل. وبحسب ما نقلته صحيفة «ميرور» البريطانية، فإن اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً لم يظهر منذ مشاركته الأساسية الثانية في منتصف سبتمبر ضمن منافسات الدور الثالث لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام برايتون.
أجرى الفريق الطبي لمانشستر يونايتد فحوصات مكثفة لتحديد البرنامج العلاجي الأمثل، وأشارت التقارير إلى أن اللاعب خضع لفترة راحة ساهمت في التئام الإصابة، لكنه بحاجة إلى مزيد من الوقت للتعافي التام واستعادة لياقة المباريات بعد فترة الغياب الطويلة.
اعتمد كاريك في غياب سيسكو على برايان مبومو، إلى جانب الاستعانة بماتيوس كونيا وحتى القائد برونو فيرنانديز لشغل مركز المهاجم الصريح. ورغم السقوط بثلاثية نظيفة أمام بورنموث في الدوري الإنجليزي الممتاز الأسبوع الماضي، قررت إدارة النادي منح المدرب فرصة لتصحيح المسار قبل مواجهة تشيلسي المرتقبة يوم السبت.
وفي المقابل، تلقى مانشستر يونايتد دفعة معنوية بـعودة كوبي ماينو إلى التدريبات يوم الأربعاء، مما يفتح الباب أمام احتمالية انضمامه إلى قائمة الفريق لمواجهة نهاية الأسبوع.