تعرض مانشستر يونايتد لضربة قوية جديدة في موسمه المتعثر، إثر تأكد غياب مهاجمه السلوفيني حتى بداية العام الجديد لمعاناته من إصابة في الساق. ووفقاً لما ذكرته صحيفة «إيفنينغ ستاندرد» البريطانية، فإن الفحوصات الطبية الأخيرة لم تكن إيجابية للاعب الذي لن يشارك مع ناديه أو منتخبو حتى مطلع العام. وتأمل إدارة النادي أن يمنح هذا التوقف الطويل المهاجم فرصة للتعافي التام والتخلص من الآلام بشكل نهائي.
كان اللاعب قد أصيب سابقاً إثر اصطدام مع إبراهيما كوناتيه أدى لاصطدامه باللوحات الإعلانية في ملعب أولد ترافورد، وهو ما غيبه عن نهاية الموسم قبل الماضي وفترة الإعداد وبداية الموسم الجاري. وعلى الرغم من عودته في أواخر شهر أغسطس ومشاركته أساسياً ضد ساباه برايتون، إلا أنه عاود الشعور بذات الإصابة في الساق. وبينما تُعد الجراحة خياراً مطروحاً لمثل هذه الإصابات، فإن النادي يفضل حالياً عدم خضوع مهاجمه لعملية جراحية.
سيفتقد الفريق جهود مهاجمه الذي سجل 12 هدفاً في جميع المسابقات الموسم الماضي، وهدفين في ست مشاركات هذا الموسم اقتصرت اثنتان منها على التشكيلة الأساسية. واعتمد الفريق في غيابه غالباً على ماتيوس كونيا في قيادة الهجوم، مع تجربة برونو فيرنانديز في مركز المهاجم الوهمي. ويستعد مانشستر يونايتد لمواجهة تشيلسي نهاية هذا الأسبوع بحثاً عن كسر سلسلة من ثماني مباريات بلا فوز، والتي وضعت المدرب مايكل كاريك تحت ضغوط هائل.