يواجه مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد ضغوطاً متزايدة على مستقبله، عقب السقوط المدوي في مسابقة دوري أبطال أوروبا أمام كومو بنتيجة 4-1 على ملعب جوزيبي سينيجاليا. ولم يقتصر الأمر على الخسارة القارية، بل امتد ليشمل انتقادات علنية من القائد برونو فيرنانديز للخطط التكتيكية، بينما يرى المدرب أن اللاعبين لم يبذلوا الجهد الكافي لتطبيق أسلوب اللعب.
تشير لغة الأرقام في الدوري الإنجليزي الممتاز إلى أن شهري نوفمبر وديسمبر شهدا القسم الأكبر من إقالات المدربين عبر تاريخ المسابقة، بنحو ثلث إجمالي الرحيلات. ووفقاً لما ذكرته «بي بي سي»، فإن إدارات الأندية تميل عادةً لإحداث التغيير تزامناً مع فترة التوقف الدولية في الخريف وقبل فترة أعياد الميلاد المزدحمة، وتحديداً قبيل افتتاح سوق الانتقالات الشتوية.
شهد الموسم الماضي رحيل أحد عشر مدرباً عن أنديتهم، بمتوسط فترة بقاء لم تتجاوز 310 أيام للمدربين المقالين، وهو النقص المستمر في صبر الإدارات الذي بات سمة بارزة في المسابقة. وبدأت إدارة نوتنغهام فورست هذا الموسم بتعيين أوليفر غلاسنر، بينما يعاني كريستال بالاس بقيادة بيير سيج إثر السقوط بخماسية نظيفة أمام برايتون، في وقت يستعد فيه بورنموث بقيادة ماركو روزه لاستضافة مانشستر يونايتد يوم الأحد.