يستعد مانشستر يونايتد لخوض مواجهته المرتقبة خارج ملعبه أمام تشيلسي وسط مساعٍ لتوحيد الصفوف وتجاوز آثار الهزيمة القاسية بثلاثية نظيفة أمام بورنموث على ملعب أولد ترافورد. وأسفرت اجتماعات مكثفة عقدها مسؤولو النادي، ومن بينهم عمر برادة وجيسون ويلكوكس، إلى جانب عائلة جليزر وسير جيم راتكليف، عن قرار منح المدرب مايكل كاريك مهلة إضافية لتصحيح المسار وتثبيته في منصبه مؤقتاً رغم الضغوط الهائلة وأسماء بديلة مطروحة مثل أنطونيو كونتي وإيدي هاو وليوليان ناجلسمان.
اقترب برونو فيرنانديز من العودة إلى التشكيلة الأساسية بعدما استبعده كاريك في اللقاء السابق وجلس على مقاعد البدلاء دون مشاركة على خلفية انتقاداته العلنية للخطورة التكتيكية للمدرب عقب الخسارة أمام كومو في دوري أبطال أوروبا. وبحسب ما نقلته صحيفة «ذا أتلتيك»، تسود رغبة واضحة في طي هذه الصفحة داخل مركز التدريبات بفضل جهود المدرب لصفاء الأجواء، رغم أن اللاعب يواجه مستقبلاً غامضاً وعاماً أخيراً في عقده وسط مراقبة من روبن أموريم مدرب ميلان.
شهدت صفوف الفريق توترات مماثلة شملت اللاعب ليساندرو مارتينيز وسط حالة من عدم الاستقرار وغياب النتائج الإيجابية خلال الموسم الحالي. وفي المقابل، سلطت تقارير صحفية الضوء على انتقادات حادة وجهها نجوم سابقون للفريق، حيث اعتبر بول سكولز تصريحات فيرنانديز غير مغتفرة ومشككاً في قيادته، بينما أبدى نيكي بات استياءه من تضرر مكانة اللاعب، وشن واين روني هجوماً لاذعاً على اللاعبين عبر بودكاست «ستيك تو يونايتد» بسبب تراجع المستويات وغياب الروح القتالية.
يترقب الجميع اختيارات كاريك للقاء يوم السبت المقبل أمام تشيلسي في ملعب ستامفورد بريدج، حيث سيتحدد بناءً على نتيجته مصير الجهاز الفني الحالي. وتلي هذه المواجهة الصعبة مباريات أخرى في دوري أبطال أوروبا ضد روما وأستون فيلا قبيل فترة التوقف الدولي القادمة.