حوّل النادي اهتمامه بالكامل نحو تصحيح الأوضاع الدفاعية بعد البداية الصعبة للموسم الحالي والتي كشفت عن عيوب واضحة في الخط الخلفي، وذلك بغض النظر عن استمرار المدرب مايكل كاريك على رأس الجهاز الفني من عدمه. وضعت إدارة النادي التعاقد مع ظهير أيسر ومدافع أوسط على رأس أولويات الفريق لميركاتو الشتاء، مؤجلة أي صفقات هجومية محتملة.
وفقاً لما ذكرته شبكة "فوتبول إنسيدير"، فقد تراجعت الصفقات الهجومية سلم الأولوية لصالح تدعيم الخيارات الدفاعية للمدرب مايكل كاريك. وأضافت التقارير أن الفريق لم يحقق سوى نظافة شباك واحدة في 11 مباراة، في ظل وجود حالة من الغموض حول مستقبل بعض عناصر الخط الخلفي.
أوضحت شبكة "سكاي سبورتس" الصورة ذاتها عبر تأكيدها أن مركزَي الظهير الأيسر وقلب الدفاع هما الأبرز على طاولة الإدارة، خصوصاً مع اقتراب نهاية عقد اللاعب لوك شو، فضلاً عن الحاجة لحسم الوضع التعاقدي للمدافع ليساندرو مارتينيز.
برز اسم قائد نادي لايبزيج، ديفيد راوم، بقوة ضمن اهتمامات النادي الإنجليزي، إذ وُضع المدافع الألماني في صدارة قائمة المرشحين، إلى جانب متابعة أسماء أخرى مثل أليخاندرو بالدي، وأدريان تروفيرت، وجارارد برانثوايت، بحسب ما نقلته شبكة "كوت أوفسايد".
شهدت الخطوط الأمامية وخط الوسط استثمارات ضخمة في الميركاتو خلال الصيفين الماضيين، بينما تراجع الجانب الدفاعي، مما ترك الفريق بلا عمق كافٍ بسبب الإصابات وتراجع المستويات والتقدم في العمر. ويعتبر مركز الظهير الأيسر ملحاً للغاية، نظراً لصعوبة بناء موسم كامل على جاهزية لوك شو، بينما يحظى قلب الدفاع بأهمية مماثلة في ظل الضبابية التي تحيط بمستقبل ليساندرو مارتينيز على المدى الطويل.