بدأ مانشستر يونايتد التحرك مبكراً لتعزيز صفوفه بطلب من المدير الفني الجديد، حيث وضع النادي مدافع إيفرتون جاراد برانثويت كهدف رئيسي لتدعيم الخط الخلفي. ووفقاً لما ذكرته صحيفة «إيفنينغ ستاندرد»، فإن الإدارة تسعى لحسم الصفقة في يناير المقبل لترميم الدفاع الذي عانى من تراجع الأداء وكثرة الإصابات.
شارك برانثويت، البالغ من العمر 24 عاماً، في المباريات السبع الأولى لإيفرتون في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، بعد أن تجاوز فترة صعبة من الإصابات المتلاحقة. وكان النادي قد حاول ضم اللاعب في صيف 2024، إلا أن عرضين رسميين قوبلا بالرفض من قبل إدارة «التوفيز».
ويرتبط المدافع الإنجليزي بعقد يمتد حتى صيف 2030، ومن المتوقع أن يطلب إيفرتون مبلغاً يقارب 80 مليون جنيه إسترليني للاستغناء عن خدماته. وتأتي هذه الخطوة في ظل حالة عدم الاستقرار التي يعيشها دفاع «الشياطين الحمر»، خاصة مع تصريحات ليساندرو مارتينيز التي انتقد فيها المدير التقني جيسون ويلكوكس، إضافة إلى الشكوك المستمرة حول جاهزية لوك شاو وتذبذب مستوى هاري ماغواير.
وأشارت تقارير إعلامية أخرى إلى أن ليفربول يراقب أيضاً وضع اللاعب، رغم صعوبة إتمام صفقات مباشرة بين الغريمين التقليديين في ميرسيسايد. يذكر أن مانشستر يونايتد أنفق أكثر من 350 مليون جنيه إسترليني منذ تولي ويلكوكس منصبه، حيث ركزت الاستثمارات الأخيرة على تدعيم خطي الهجوم والوسط.