اقترب برونو فيرنانديز من العودة إلى التشكيلة الأساسية لنادي مانشستر يونايتد نهاية هذا الأسبوع، بعدما استبعده المدرب مايكل كاريك من المباراة السابقة أمام بورنموث بسبب تصريحاته التي أدلى بها عقب لقاء كومو. وعقد مسؤولو النادي، ومن بينهم عمر برادة وجيسون ويلكوكس، اجتماعات لبحث مستقبل كاريك وقرروا منحه المزيد من الوقت لتصحيح المسار في ملعب أولد ترافورد.
وبحسب ما نقلته صحيفة «ذا أتلتيك»، تسود حالة من الرغبة في طي هذه الصفحة داخل مركز تدريبات الفريق، وهو ما تمهّد الطريق لعودة اللاعب البرتغالي والمشاركة في المواجهة المرتقبة أمام تشيلسي خارج ملعبه. وفي تعليقه السابق على استبعاد اللاعب ضد بورنموث، أوضح كاريك أن فيرنانديز كان سليماً ومتاحاً، لكن الجهاز الفني اتخذ قراره باختيار تلك التشكيلة التي لم تحقق النتيجة المطلوبة.
وفي سياق متصل، سعى المدرب الذي تواجهه ضغوط متزايدة لتوحيد الصفوف قبل السفر إلى ملعب ستامفورد بريدج، حيث عقد اجتماعاً ضم اللاعبين والجهاز الفني لتصفية الأجواء والتأكد من تركيز الجميع على تحقيق الانتصارات. وعلى الرغم من أن هذه النقاشات تبدو وكأنها أنقذت موقف فيرنانديز على المدى القريب، إلا أن المستقبل يظل محاطاً بالتساؤلات.
وفي هذا الصدد، انتقد لاعب خط الوسط السابق بول سكولز تصريحات زميله السابق واعتبرها غير مغتفرة، مشككاً في إمكانية الوثوق به كقائد ومقترحاً رحيله نحو الدوري السعودي. وبدوره، أبدى النجم السابق نيكي بات استياءه من تصرفات فيرنانديز، مشيراً إلى أن اللاعب أضر كثيراً بمسيرته ومكانته من خلال مقابلة واحدة رغم تاريخه الطويل في حمل أعباء الفريق.