اعتبر بول سكولز أن مسيرة برونو فرنانديز مع مانشستر يونايتد قد انتهت، عقب الانتقادات العلنية التي وجهها اللاعب لمدربه مايكل كاريك على خلفية الهزيمة أمام كومو في دوري أبطال أوروبا. وكانت الشياطين الحمر قد تلقوا هزيمة قاسية برباعية مقابل هدف أمام الفريق الإيطالي، قبل أن يتعرضوا لخسارة أخرى بثلاثية نظيفة أمام بورنموث في الدوري الإنجليزي الممتاز.
شهدت مباراة كومو استبدال فرنانديز في منتصف اللقاء ودخول جوشوا سيركزي بحثاً عن حلول هجومية، ليبدي قائد الفريق البرتغالي استياءه الواضح أثناء خروجه من ملعب جوزيبي سينيجاليا. وعقب اللقاء، انتقد فرنانديز النهج التكتيكي للجهاز الفني صراحة، مشيراً إلى أن قرار عدم الضغط برجل لرجل يترك مساحات ويمنح المنافسين الثقة ويجعل اللاعبين يركضون كثيراً.
وفي رد سريع، أكد كاريك خلال مؤتمره الصحفي أن نظامه التكتيكي لا ينجح إلا بجهد مضاعف من اللاعبين، ليتم إجلاس فرنانديز على مقاعد البدلاء في مواجهة بورنموث الأخيرة على ملعب أولد ترافورد. وبحسب ما نقلته صحيفة «ميرور» البريطانية، يرى سكولز أن تصريحات اللاعب غير مغتفرة وتفقد أي جهاز فني الثقة به، مقترحاً مغادرته كرة القدم الأوروبية والتوجه إلى السعودية.
من جانبه، أشار نيكي بات، لاعب خط الوسط السابق، إلى أن برونو ربما يكون قد شوه إرثه مع النادي بتصريحاته المتهورة، رغم دوره الكبير في حمل الفريق طوال السنوات الماضية. وفي المقابل، ذكرت تقارير أخرى أن كاريك وفرنانديز يتجهان لطي الصفحة، حيث يتنافس قائد الفريق على المشاركة أمام تشيلسي.
يأتي هذا في وقت يواجه فيه كاريك ضغوطاً هائلة لانقاذ منصبه، إذ يحتل مانشستر يونايتد المركز السادس عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز بفوز وحيد من أول ثماني مباريات، فضلاً عن غياب الفريق عن الانتصارات لثماني مواجهات متتالية في مختلف البطولات. وستكون مواجهة تشيلسي المرتقبة اختباراً حاسماً للمدرب لمحاولة تصحيح المسار وإيقاف التراجع المستمر للفريق.