يحل أوساسونا ضيفاً على إشبيلية في ملعب سانشيز بيزخوان، في مباراة يسعى من خلالها الفريق الباسكي لتأكيد تحسنه خارج الديار رغم قائمة الغيابات التي تلاحق تشكيلته. ويأتي هذا اللقاء في وقت يتطلع فيه أصحاب الأرض لاستعادة نغمة الانتصارات بعد سلسلة من النتائج المتذبذبة، مستغلين عودتهم للعب على أرضهم بعد غياب طويل.
ووفقاً لما ذكرته صحيفة «ماركا» الإسبانية، يفتقد أوساسونا في هذه المواجهة لخدمات ثلاثة لاعبين أساسيين وهم خورخي هيراندو، وأيمار أوروز، وروين ديل كاستيو، وذلك بسبب الإصابات التي أبعدتهم عن القائمة المستدعاة. وتضع هذه الغيابات تحدياً إضافياً أمام المدرب أراساتي، الذي يعول على المهاجم أنتي بوديمير، صاحب السبعة أهداف في تسع مباريات، لقيادة الخط الأمامي.
وفي سياق متصل، تشهد المباراة مواجهة هجومية مرتقبة بين بوديمير والمهاجم الإسكتلندي روبي أوري، الذي يسعى لتعزيز رصيده التهديفي مع الفريق الأندلسي. وبحسب ما نقلته صحيفة «ماركا» الإسبانية، فإن إشبيلية يدخل اللقاء بصفوف مكتملة نسبياً، مع استعادة خدمات إسحاق روميرو بعد انتهاء فترة إيقافه، بالإضافة إلى عودة لوكاس ستاستين وكوتشوراشفيلي وجون غوريدي بعد تعافيهم من الإصابات.
ويسعى أوساسونا لكسر عقدة تاريخية في ملعب سانشيز بيزخوان، حيث لم ينجح الفريق في تحقيق سوى انتصار وحيد خلال زياراته العشر الأخيرة، مقابل تعادلين وسبع هزائم. وتكتسب المباراة أهمية خاصة للفريقين، حيث يتطلع إشبيلية لتعويض تعثره الأخير أمام برشلونة وريال مدريد، بينما يأمل أوساسونا في البناء على فوزه الأخير أمام راسينغ سانتاندير.
ومن المقرر أن تقام المواجهة في تمام الساعة التاسعة من مساء الغد، في ختام المرحلة الحالية من الدوري الإسباني. وستكون الأنظار متجهة نحو قدرة أوساسونا على الصمود أمام إشبيلية الذي استدعى قائمة موسعة ضمت 25 لاعباً، بما في ذلك اللاعب الشاب نيكو غيلين من قطاع الناشئين.