عاش ديبورتيفو ألافيس ليلة محبطة يوم الجمعة الماضي، حيث قدم الفريق أسوأ أداء له منذ تولي المدرب كيكي المسؤولية الفنية. وبحسب ما ذكرته صحيفة «ماركا»، فإن التعادل الأخير لم يمنح الفريق أي دفعة معنوية، خاصة في ظل العجز الهجومي والارتباك الذي ظهر عليه اللاعبون أمام مالقا على ملعب مينديزوروزا.
يواجه الفريق ضغوطاً متزايدة بعد فشله في تحقيق الفوز خلال الجولات الخمس الأخيرة، مما يضع المدرب كيكي أمام تحدٍ كبير لتصحيح المسار. وتكمن الصعوبة في أن جدول المباريات القادم يفرض على الفريق خوض ثلاث مواجهات متتالية خارج الديار، في وقت لم ينجح فيه الفريق في تحقيق أي انتصار خارج ملعبه منذ فوزه على أوساسونا في 6 سبتمبر الماضي.
تبدأ رحلة الفريق يوم الأربعاء في ملعب تشيرلويا، حيث من المتوقع أن يمنح كيكي الفرصة للاعبين الذين شاركوا بدقائق أقل خلال الفترة الماضية. وتتجه الأنظار بعد ذلك إلى مواجهة برشلونة في ملعب كامب نو يوم السبت، قبل أن يختتم الفريق سلسلة مبارياته الخارجية بزيارة ملعب سانشيز بيزخوان لمواجهة إشبيلية في 6 نوفمبر.
لن يستقبل ملعب مينديزوروزا أي مباراة جديدة حتى 21 نوفمبر، حين يستضيف ديبورتيفو لاكورونيا. وأشارت «ماركا» إلى أن الفريق مطالب بإنهاء سلسلة النتائج السلبية فوراً، خاصة وأن آخر انتصار للفريق خارج قواعده يعود إلى 17 مايو الماضي، وهو ما يفرض على لاعبي كيكي إظهار ردة فعل قوية بعيداً عن جماهيرهم.