وصل مايكل كاريك، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد، إلى مقر تدريبات النادي في "كارينغتون" بعد ظهر يوم الاثنين، في وقت تترقب فيه الجماهير والإعلام قراراً نهائياً من إدارة النادي حول مستقبله. وتأتي هذه الخطوة عقب الهزيمة القاسية التي تعرض لها الفريق على ملعبه "أولد ترافورد" أمام بورنموث بثلاثية نظيفة.
ووفقاً لما ذكرته صحيفة «ميرور» البريطانية، فإن الإدارة، ممثلة في عمر برادة وجيسون ويلكوكس والمالك المشارك السير جيم راتكليف، بصدد حسم مصير كاريك بعد أن سجل الفريق أسوأ بداية له في الدوري منذ 40 عاماً. وتأتي هذه التطورات بعد أسبوع كارثي شهد خسارة قاسية أخرى أمام كومو بنتيجة 4-1، وهي المباراة التي شهدت انتقادات علنية من القائد برونو فيرنانديز للأسلوب التكتيكي للفريق.
وأشارت الصحيفة إلى أن كاريك، الذي بدا وكأنه يودع الجماهير في نهاية مباراة بورنموث، قد صرح بأنه سيتقبل أي قرار يصب في مصلحة النادي، مؤكداً على حبه للمسؤولية الملقاة على عاتقه رغم صعوبة الموقف. ويحتل مانشستر يونايتد حالياً المركز السادس عشر في جدول الترتيب، مما جعل استمرار كاريك أمراً غير مرجح في ظل تراجع النتائج.
وبحسب ما نقلته «سكاي سبورتس»، فإن إدارة النادي كانت تدرس بدائل بالفعل قبل الهزيمة الأخيرة، ويبرز اسما إيدي هاو، مدرب نيوكاسل السابق، ويوليان ناغلسمان كأبرز المرشحين لخلافته. ومن جانبه، علق غاري نيفيل على الوضع قائلاً إن الإدارة قد تتخذ قراراً بإقالة كاريك اليوم، مشيراً إلى أن هذا القرار قد يبدو قاسياً لكنه أصبح ضرورياً.
يُذكر أن إدارة النادي تحت قيادة راتكليف واجهت انتقادات حادة مؤخراً بسبب قراراتها السابقة، بما في ذلك إقالة إريك تن هاغ وإنهاء تجربة روبن أموريم بعد فترة قصيرة.