بقي برونو فيرنانديز حبيس دكة البدلاء طوال المباراة التي خسرها مانشستر يونايتد أمام بورنموث بثلاثية نظيفة يوم الأحد الماضي. ووفقاً لما ذكرته صحيفة «ميرور» البريطانية، فقد ظهر القائد البرتغالي بملامح غاضبة خلال عمليات الإحماء قبل أن يغادر الملعب عقب صافرة النهاية.
وأوضح المدرب مايكل كاريك أن استبعاد فيرنانديز كان قراراً فنياً بحتاً، مشيراً إلى صعوبة اختيار التشكيلة في ظل الرغبة في تحسين الأداء والنتائج. ورغم ذلك، تفاعل فيرنانديز عبر حسابه الرسمي على منصات التواصل الاجتماعي مع منشور جاء فيه: "لا تدفع الشخص المخلص أبداً إلى النقطة التي لا يعود فيها يهتم"، وهو ما فُسّر كرسالة غامضة تجاه وضعه الحالي في النادي.
ولا تعد هذه المرة الأولى التي يعبر فيها فيرنانديز عن استيائه؛ إذ سبق له انتقاد التكتيكات الفنية علناً بعد الهزيمة أمام كومو في دوري أبطال أوروبا، مؤكداً أن المسؤولية تقع على عاتق الجهاز الفني. كما استعرضت الصحيفة البريطانية تاريخ اللاعب في توجيه انتقادات حادة، بما في ذلك تسريب صوتي سابق خلال فترته مع سبورتينغ لشبونة، حيث هاجم فيه مواقف بعض زملائه في الفريق.
وعلى صعيد آخر، تطرقت التقارير إلى تعثر مفاوضات تجديد عقد اللاعب في عام 2022، حيث رفض وكلاء فيرنانديز العرض المقدم حينها لرغبتهم في مساواة راتبه مع زملائه الأعلى أجراً في الفريق. ورغم توقيعه عقداً جديداً في عام 2024 يمتد حتى 2027، إلا أن المهاجم الإنجليزي السابق دارين بينت يرى أن رحيل فيرنانديز قد يكون الخيار الأنسب لمانشستر يونايتد في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، خاصة في حال وصول عروض مالية ضخمة.