يستعد السير جيم راتكليف لإجراء تغيير جديد في الجهاز الفني لمانشستر يونايتد، حيث تشير التقارير إلى أن مايكل كاريك قد يكون ثالث مدرب يرحل عن النادي منذ تولي مجموعة "إينيوس" مسؤولية العمليات الكروية قبل نحو ثلاث سنوات. وتأتي هذه التطورات في وقت تصاعدت فيه حدة غضب جماهير "الشياطين الحمر" تجاه الإدارة عقب الهزيمة بثلاثية نظيفة أمام بورنموث على ملعب أولد ترافورد.
ووفقاً لما ذكرته صحيفة «ميرور» البريطانية، فإن راتكليف يمتلك استثمارات كروية أخرى، أبرزها نادي نيس الفرنسي ونادي لوزان السويسري. وكان باتريك فييرا، أسطورة أرسنال، قد تولى تدريب نيس بين عامي 2018 و2020 قبل أن تتم إقالته بعد سلسلة من خمس هزائم متتالية.
وعلى الرغم من إقالته، أشاد فييرا بأسلوب راتكليف في التعامل مع المدربين، مؤكداً في تصريحات لمجلة «فور فور تو» أن المالك لم يتدخل أبداً في عمله الفني. وأشار فييرا إلى أن راتكليف يضع سقفاً عالياً من الطموحات والتوقعات، لكنه يمنح المدرب الحرية الكاملة لأداء مهامه دون تدخلات مباشرة.
ومع ذلك، يبدو أن الصبر ليس من سمات الإدارة، حيث تعاقب على تدريب نيس ثمانية مدربين منذ رحيل فييرا قبل أقل من ست سنوات، ويقود الفريق حالياً المدرب أوليفييه بانتالوني الذي يحتل فريقه المركز العاشر في الدوري الفرنسي بعد ثماني جولات.
وفي مانشستر يونايتد، تبدو أيام مايكل كاريك معدودة، حيث بدا وكأنه يودع الجماهير عقب الخسارة أمام بورنموث. وعند سؤاله عن مستقبله قبل مواجهة تشيلسي، أكد كاريك تحمله المسؤولية كاملة، مشدداً على أنه لا يتوقع شيئاً محدداً ومستمر في أداء عمله بشكل طبيعي حتى يصدر قرار بشأنه.