سيكون ملعب "الأولمبيكو" مسرحاً لظهور أليساندرو رومانو كأساسي في مواجهة فريقه السابق روما، في لقاء يكتسي أهمية بالغة في صراع ترتيب الدوري الإيطالي. وفقاً لما ذكرته صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت»، فإن اللاعب الذي تدرج في صفوف شباب نادي العاصمة يجد نفسه اليوم في الجانب المقابل، بعد أن اضطر النادي لبيعه الصيف الماضي لأسباب تتعلق بالميزانية.
وكان روما قد تعاقد مع رومانو في عام 2022 قادماً من فينترتور السويسري مقابل 70 ألف يورو فقط، قبل أن يتألق في فرق الشباب ويصعد للفريق الأول تحت قيادة دانييلي دي روسي. وبعد فترة إعارة إلى سبيزيا، تم بيع اللاعب نهائياً مقابل 6 ملايين يورو مع نسبة 15% من قيمة إعادة بيعه مستقبلاً، وهو ما اعتبره المتابعون خسارة جديدة لمواهب النادي الشابة، على غرار ما حدث سابقاً مع فراتيسي وكالافيوري وبوليتانو وسكاماكا.
ويقود رومانو خط وسط كالياري في هذه المواجهة، حيث سيتجدد لقاؤه بصديقه المقرب بيسيلي لاعب روما. ورغم الروابط القوية التي تجمع اللاعبين، إلا أن كلاً منهما سيسعى لتحقيق الفوز، خاصة وأن روما يبحث عن النقاط الثلاث لتعويض إخفاقاته الأخيرة، بينما يسعى كالياري لاستعادة توازنه بعد هزيمتيه أمام مونزا وبولونيا.
وأشارت الصحيفة الإيطالية إلى أن تألق رومانو اللافت هذا الموسم دفع المنتخب الإيطالي للتحرك سريعاً لضمه، لقطع الطريق على المنتخب السويسري. ويأمل روما أن يكون رحيل رومانو هو الأخير من نوعه، خاصة مع التوجه الحالي نحو تأمين عقود المواهب الشابة، مثل التجديد المرتقب للاعب لولي حتى عام 2031.