تحول حال كالياري بشكل مفاجئ من كونه أحد مفاجآت الدوري الإيطالي وأقوى خط دفاع في الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى، إلى فريق يعاني من تراجع حاد بعد تلقيه ستة أهداف في مباراتين فقط. وفقاً لما ذكرته صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت»، فقد الفريق توازنه بعد سلسلة من النتائج الإيجابية التي حصد خلالها 13 نقطة في ست جولات، قبل أن يسقط برباعية نظيفة أمام مونزا، ثم يخسر بهدفين دون رد أمام بولونيا في الجولة الأخيرة.
يواجه المدرب فابيو بيساكاني تحدياً كبيراً في الفترة المقبلة، خاصة مع جدول مباريات صعب يتضمن مواجهتين متتاليتين في العاصمة الإيطالية أمام روما ولاتسيو. وأكد بيساكاني أن فريقه أظهر تحسناً في إدارة المباراة أمام بولونيا مقارنة بمواجهة مونزا، مشدداً على ضرورة العمل الجاد والتمسك بالواقعية لتحقيق هدف الفريق الأساسي.
تتزامن هذه الأزمة مع تراجع في مستوى دانييل مالديني الذي غاب عن التهديف مؤخراً، بالإضافة إلى تهميش دور ياكوبو فازيني الذي شارك لست دقائق فقط في المباريات الأربع الأخيرة. وأوضح بيساكاني أن استبعاد فازيني يعود لاختيارات فنية، مؤكداً أن اللاعب سيحصل على فرصته لاحقاً، بينما قد تشهد التشكيلة تغييرات في الخط الخلفي بالمفاضلة بين ديولا ورودريغيز ومينا.
على الصعيد الهجومي، يبحث الجهاز الفني عن حلول لتعزيز الفاعلية بعد تجارب تكتيكية لم تؤتِ ثمارها، سواء بالاعتماد على ثنائي هجومي أو مهاجم وحيد. وتتجه الأنظار نحو منح فرصة أكبر للمهاجم كيفن كارلوس الذي أظهر حماساً في مشاركاته المحدودة، إلى جانب استعادة جاهزية إمبالا نزولا لإنعاش خط هجوم الفريق.