خاض إنتر المواجهة في ظل ظروف صعبة، حيث افتقد لخدمات خمسة من لاعبيه الأساسيين بسبب الإصابة، وهم لاوتارو مارتينيز، وبنجامين بافارد، وجون ستونز، وكورتيس جونز، ولويس إنريكي. وفي المقابل، دخل فيورنتينا اللقاء محروماً من جهود الثلاثي فابيان باريسي، وآرثر أتا، ولوكا رانييري.
اضطر المدرب كريستيان كيفو لإجراء تغييرات جذرية على تشكيلته، حيث دفع بالحارس إيفان بروفيديل أساسياً للمرة الأولى، وأشرك فرانشيسكو بيو إسبوزيتو في خط الهجوم بجانب ماركوس تورام. وبحسب ما نقلته صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت»، أجرى كيفو خمسة تبديلات مقارنة بمواجهة دوري أبطال أوروبا، معتمداً على خطة 3-5-2 ومشركاً بيسيك في الدفاع وأندي ديوف في خط الوسط.
سيطر إنتر على مجريات اللعب وأهدر فرصاً محققة تصدى لها حارس فيورنتينا ديفيد دي خيا ببراعة، قبل أن ينجح الضيوف في خطف هدف التقدم عبر أليكس خيمينيز في الدقيقة 64. ورغم تكثيف الضغط الهجومي واصطدام تسديدات كارلوس أجوستو بالعارضة، استمر تألق دي خيا حتى نجح ماركوس تورام في تسجيل هدف التعادل في اللحظات الأخيرة من عمر المباراة.
شهد اللقاء جدلاً تحكيمياً واسعاً، حيث أشارت «لا غازيتا ديلو سبورت» إلى استحقاق إنتر لركلة جزاء مبكرة لم يحتسبها الحكم مارك آرياني، معتبرة أن تقنية الفيديو كان يتوجب عليها التدخل. وأكدت الصحيفة ذاتها صحة ركلة الجزاء التي احتسبت لإنتر في الوقت بدل الضائع بعد جذب المدافع فيكتور فالديبينياس للمهاجم ماركوس تورام، وهي الركلة التي ترجمها بيوتر زيلينسكي بنجاح إلى هدف الفوز في الدقيقة 97.
عقب صافرة النهاية، أكد ماركوس تورام أن الفريق يمتلك إيماناً كبيراً بقدرته على الحسم في الأوقات القاتلة، موضحاً أن احتفاله بالهدف جاء تقديراً لزميله الغائب لاوتارو مارتينيز. وبدوره، شدد بيوتر زيلينسكي على تركيز الفريق في حصد النقاط ومواصلة النتائج الإيجابية، ليحافظ إنتر على موقعه في صدارة الترتيب، بينما تجمد رصيد فيورنتينا عند أربع نقاط.