وفقاً لما نشرته صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، فإن اللقطة التي جمعت بين المدافع وماركوس تورام شهدت خطأ تقنياً واضحاً يتمثل في غياب ركلة الجزاء وتدخل تقنية الفيديو المساعد لتصحيح القرار، وهو ما يتوافق مع تقديرات لجنة الحكام ودانييلي أورساتو. وأوضح التحليل أن المدافع أخطأ في توقيت التدخل متسماً بحركة تسببت في عرقلة صريحة حرمت المهاجم الفرنسي من مواصلة انطلاقته نحو المرمى.
وأشار التحليل إلى أن الحكم مارك آرياني بدا مستعداً للإشارة إلى نقطة الجزاء قبل أن يغير رأيه، مرجحاً أن يكون ذلك قد حدث بعد تشاور سريع مع المساعد الثاني روسي. ودفع هذا الموقف للدفاع عن آلية التشاور الميداني بين طاقم التححيم، معتبراً إياها ممارسة إيجابية ومطلوبة للوصول إلى القرار الأنسب رغم الخطأ الذي وقع في النهاية وكان يستوجب تدخلاً من غرفة تقنية الفيديو المساعد.
وفي المقابل، اعتبر التحليل أن قرار الحكم باحتساب ركلة جزاء متأخرة لصالح إنتر في وقت بدل الضائع كان سليماً تماماً. وجاء هذا القرار إثر قيام المدافع الإسباني جذب ماركوس تورام بكلتا يديه وإسقاطه أرضاً حارماً إياه من متابعة الكرة نحو القائم الثاني، في لقطة غاب فيها تركيز المدافع عن الكرة تماماً واقتصر على إعاقة مهاجم إنتر.