نجح ميلان في استعادة توازنه محلياً بفوزه على أودينيزي بهدفين نظيفين على ملعب فريولي، ضمن الجولة الثامنة من الدوري الإيطالي، ليرفع رصيده إلى ثماني نقاط في المركز الثالث. وجاء هذا الانتصار ليضع حداً لكبوة الفريق الأوروبية الأخيرة، بينما عمق جراح أصحاب الأرض الذين تلقوا هزيمتهم السادسة على التوالي في المسابقة.
ووفقاً لما ذكرته تقارير موقع «فوتبول إيطاليا»، خاض المدرب روبن أموريم اللقاء بتشكيلة اضطرارية نتيجة قائمة غيابات ضمت أدريان رابيو، وماريو جيلا، ودييغو موريرا، الذين انضموا إلى قائمة المصابين سابقاً المكونة من صموئيل تشوكويزي، وماتيو غابيا، وأليكسيس سيليمايكرز، وبيترو تيراشيانو. وبحسب ما نقله الموقع ذاته، فقد استعاد الفريق خدمات المهاجم غونسالو راموس، بينما دفع الجهاز الفني بالثنائي فيكايو توموري وسانخون ديوارا أساسيين للمرة الأولى هذا الموسم.
افتتح كريستيان بوليشيتش التسجيل مبكراً في الدقيقة السادسة بعد ركلة حرة نفذها لوكا مودريتش، قبل أن يضيف عمري هاتشينسون الهدف الثاني في الدقيقة الخامسة والستين، مسجلاً أول أهدافه الرسمية مع الفريق بعد متابعة لتسديدة أردون جاشاري المرتدة من الحارس مادوكا أوكوي. وأشارت تقارير «فوتبول إيطاليا» إلى أن الحارس مايك ماينان لعب دوراً حاسماً في الحفاظ على نظافة شباكه بتصديه لعدة محاولات خطيرة.
وفي سياق متصل، أوضحت تقارير «فوتبول إيطاليا» أن أودينيزي دخل اللقاء تحت ضغط كبير، متأثراً بسلسلة هزائمه المتتالية وغياب أسماء بارزة عن صفوفه مثل ديفيد ألابا وإدريسا غيي. وذكرت صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية أن هذه المواجهة كانت تمثل تحدياً وجودياً لأودينيزي ومدربه كوستا رونيايتش، في ظل تراجع الفريق في جدول الترتيب.
عقب المباراة، أكد روبن أموريم فخره بقدرة لاعبيه على التعامل مع ضغوط الجدول المزدحم والغيابات العضلية، مشدداً على أن الفريق أظهر روحاً تنافسية عالية. ومن جانبه، كشف كريستيان بوليشيتش أن التفاهم المسبق مع لوكا مودريتش كان مفتاح الهدف المبكر، بينما أبدى عمري هاتشينسون سعادته بتسجيل هدفه الأول بقميص "الروسونيري".
يستعد ميلان حالياً لاستحقاقات محلية هامة، حيث يستضيف بولونيا في منتصف الأسبوع الحالي، قبل أن يتوجه لخوض مواجهة الديربي المرتقبة أمام إنتر يوم السبت المقبل.