استغل المدرب روبين أموريم الفرصة بشخصية واستحقاق لتجاوز الظروف الصعبة التي يمر بها ميلان، بعدما وجد نفسه مجبراً على التعامل مع غيابات مؤثرة ضربت صفوف الفريق تمثلت في أدريان رابيو وماريو جيلا وكريستيان موريرا. واضطر الفني البرتغالي إلى إعادة رسم خريطة الفريق بطريقة عملية ووظيفية تفرض حضوراً هجومياً وتؤكد قدرة البدلاء على تحمل المسؤولية بعد التعثر الأوروبي الأخير.
وفي المقابل، دخل أودينيزي اللقاء وهو يقف على حافة الهاوية تحت قيادة المدرب كوستا رونيايتش، متأثراً بسلسلة من خمس هزائم متتالية أثقلت كاهل الفريق. وبحسب ما نقلته صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، فإن هذه المواجهة كانت تحمل شبح الهزيمة السادسة التي تهدد بدفع النادي نحو منزلق خطير في جدول الترتيب.