تلقى مانشستر يونايتد هزيمة ثقيلة برباعية مقابل هدف واحد أمام كومو، وهي نتيجة قد تمثل الفصل الأخير في مسيرة مايكل كاريك مع النادي، خصوصاً وأنها تعد من بين الأكثر قسوة في تاريخ الفريق الأوروبي. وتضاعفت خيبة الأمل بسبب توترات داخلية واضحة، حيث وجّه برونو فيرنانديز انتقادات لخيارات المدرب التكتيكية، بينما ردّ كاريك مبرراً الهزيمة بتراجع المجهود البدني للاعبين على أرضية الميدان.
ورغم احتمال منح كاريك وقتاً إضافياً، فإن طريقة اعتذاره للجماهير المساندة للفريق توحي بإدراكه اقتراب نهايته، وتاريخ إدارة النادي يؤكد حسمها السريع في مثل هذه القرارات. فعلى سبيل المثال، رحل روبن أموريم صباح الإثنين بعد يوم واحد من مباراته الأخيرة أمام ليدز في شهر يناير، إثر مشادة كلامية مع جيسون ويلكوكس وانتقادات علنية وجهها لمدير الكرة في المؤتمر الصحفي.
ولم تكن حالة إيريك تين هاج استثناءً، حيث أُبلغ بقرار إقالته يوم الإثنين إثر السقوط بهدفين لهدف أمام وست هام يونايتد، وهو ما ترك الفريق في المركز الرابع عشر وقتها بقرار من عمر برادة ودان أشوورث. وقبل حقبة شركة إينوس، أدرك أولي غونار سولشاير نهاية مسيرته بين الشوطين خلال الهزيمة برباعية أمام واتفورد، ليتم استدعاؤه رسمياً في اليوم التالي للاجتماع مع إد وودوارد.
أما جوزيه مورينيو، فقد استغرق إعفاؤه من مهامه نحو يومين كاملين عقب الخسارة بثلاثية أمام ليفربول والتي وسّعت الفارق في جدول الترتيب. وفي المقابل، أُقيل لويس فان خال بعد أقل من 24 ساعة فقط من تتويجه بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي.
وبدوره، تلقى ديفيد مويس خبر الإقالة بعد مرور أقل من 48 ساعة على الهزيمة بهدفين دون رد أمام إيفرتون إثر اجتماع مع إد وودوارد، بعدما تنبأ بنهايته مسبقاً عبر تقارير الصحف.