يخضع اللاعب فيدي فالفيرد لفحوصات طبية حاسمة في مدينة فالديبيباس الرياضية للوقوف على دقة الإصابة العضلية التي داهمته خلال مواجهة الكلاسيكو، وذلك وفقاً لما نقلته صحيفة «ماركا» الإسبانية. وأفاد موقع «فوتبول إسبانيا» بأن اللاعب الأوروغوياني تحامل على آلامه وأكمل اللقاء رغم تأثره بالإصابة التي لحقت به منذ الشوط الأول، في وقت خلت قنوات النادي الرسمية من أي تقرير يوضح تفاصيل حالته البدنية.
وأشاد المدرب جوزيه مورينيو في المؤتمر الصحفي بروح قائده وقتاله على أرضية الملعب، مبيناً أنه رفض الاستسلام وضغط على نفسه لأكثر من أربعين دقـيقة لخدمة الفريق. وحقق ريال مدريد الفوز بهدفين لهدف في معقل غريمه برشلونة، ليرفع رصيده إلى فارق ثلاث نقاط فقط خلف المتصدر، وسط سعي الفريق للحفاظ على سلسلة انتصاراته المتتالية.
وشهدت تشكيلة ريال مدريد اضطرارياً غياب الحارس تيبو كورتوا بسبب وعكة صحية مشابهة للإنفلونزا، مما فتح الباب أمام أندري لونين لحماية العُريشة وتوقيع تصدي حاسم لتسديدة رأسية من جيرارد مارتين في الدقيقة السادسة والستين، وفقاً لما نشره موقع «فوتبول إسبانيا». وتعتمد خطط المدرب البرتغالي في هذه المرحلة على عمق دكة البدلاء والخيارات المتاحة، خصوصاً بعد الدور المهم الذي لعبه إدواردو كامافينغا كبديل وصناعته لهدف الفوز القاتل الذي سجله كيليان مبابي.
تأتي هذه الظروف البدنية المعقدة في وقت يحاصره جدول مباريات مزدحم يفرض على الفريق خوض ثلاث مواجهات متتالية خارج ملعبه في غضون أسبوع واحد. ويلتقي ريال مدريد مع ريسمينغ سانتاندر مطلع نوفمبر تشرين الثاني، ثم يشد الرحال لمواجهة أيك أثينا في دوري أبطال أوروبا، قبل أن يختتم هذه الرحلات بمواجهة فالنسيا، بحسب المعلومات الواردة من موقع «فوتبول إسبانيا».
ومن المنتظر أن تحسم الفحوصات الطبية القادمة موقف فالفيردي من اللحاق برحلة سانتاندر، في ظل سعي الفريق للحفاظ على حظوظه في صدارة الترتيب واستمرار النتائج الإيجابية.