خرج ريال مدريد من معقل غريمه برشلونة بفوز ثمين بهدفين لهدف، لكنه اصطدم بقلق جديد حول الجاهزية البدنية للاعبه الأوروغوياني الذي أكمل اللقاء متأثراً بإصابته. ووفقاً لما نشره موقع «فوتبول إسبانيا»، فقد أشاد المدير الفني جوزيه مورينيو بمجهود اللاعب في المؤتمر الصحفي عقب اللقاء، مشيراً إلى أنه رفض الاستسلام وضغط على نفسه حتى حدود طاقته لخدمة الفريق.
ولم يقدم المدرب أي تفاصيل إضافية حول طبيعة الإصابة أو التوقيت الذي تعرض فيه اللاعب لها، فيما خلت منصات النادي من أي تقرير طبي رسمي حتى اللحظة. وشهدت تشكيلة ريال مدريد اضطرارياً غياب الحارس تيبو كورتوا بسبب وعكة صحية مشابهة للإنفلونزا، مما فتح الباب أمام أندري لونين لحماية العُريشة وتوقيع تصدي حاسم لتسديدة رأسية من جيرارد مارتين في الدقيقة السادسة والستين.
تأتي هذه الظروف البدنية في وقت يحاصره جدول مباريات مزدحم يفرض على الفريق خوض ثلاث مواجهات متتالية خارج ملعبه في غضون أسبوع واحد. ويلتقي ريال مدريد مع ريسمينغ سانتاندر مطلع نوفمبر تشرين الثاني، ثم يشد الرحال لمواجهة أيك أثينا في دوري أبطال أوروبا، قبل أن يختتم هذه الرحلات بمواجهة فالنسيا.
تعتمد خطط مورينيو في هذه المرحلة على عمق دكة البدلاء والخيارات المتاحة، خصوصاً بعد الدور المهم الذي لعبه إدواردو كامافينغا كبديل وصناعته لهدف الفوز القاتل الذي سجله كيليان مبابي. ومن المنتظر أن تحسم الفحوصات الطبية القادمة موقف فالفيردي من اللحاق برحلة سانتاندر، في ظل سعى الفريق للحفاظ على سلسلة انتصاراته المتتالية وتقليص الفارق مع متصدر الترتيب.