تزايدت التكهنات بقوة حول مستقبل مدرب مانشستر يونايتد مايكل كاريك في ملعب أولد ترافورد، وذلك بعد الخسارة القاسية التي تلقاها الفريق بثلاثية نظيفة أمام بورنموث يوم الأحد، والتي بدا فيها كاريك محبطاً للغاية مع صافرة النهاية.
وفي المقابل، واصل أوناي إيمري تحقيق النتائج الإيجابية مع أستون فيلا، حيث أصبح تاسع أسرع مدرب يصل إلى الانتصار رقم 100 في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد أن ألحق الخسارة الأولى بمانشستر سيتي هذا الموسم بالفوز عليه بهدفين لهدف على ملعب فيلا بارك يوم السبت. ووفقاً لما ذكرته صحيفة «إيفنينغ ستاندرد» البريطانية، فقد قاد إيمري فريقه للتتويج بلقب الدوري الأوروبي الموسم الماضي محققاً أول بطولة كبرى للنادي منذ عام 1996، قبل أن يشرف على عملية إعادة بناء شاملة الصيف الماضي عقب رحيل عدة أسماء بارزة.
يحظى إيمري بصلاحيات واسعة داخل نادي أستون فيلا تشبه إلى حد كبير تلك التي تمتع بها السير أليكس فيرجسون تاريخياً في مانشستر يونايتد، وهي ميزة نادرة في كرة القدم الحديثة.
يرى نجم كرة القدم الإنجليزية السابق جيمي كاراغر أن مانشستر يونايتد بحاجة إلى مدرب يمتلك هذه السلطة المطلقة، مشيراً إلى أن إيمري هو المدرب الأفضل في الدوري الإنجليزي الممتاز حالياً. ورغم تحقيقه نجاحات استثنائية في الدوري الأوروبي وتجاربه السابقة مع أندية كبرى مثل باريس سان جيرمان وأرسنال، يرى كاراغر أن إيمري قد يرغب في إثبات قدراته عبر الفوز بدوري أبطال أوروبا مع أحد الأندية الكبرى العملاقة، وهو ما قد يصعب تحقيقه بالبقاء مع أستون فيلا.