أنهى مانشستر يونايتد سلسلة الانتصارات المتتالية لجاره مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات، بعدما فرض عليه تعادلاً مثيراً ومتأخراً بهدف لمثله في ديربي مانشستر المثير. وبحسب ما نقلته صحيفة «الغارديان» البريطانية، فإن هدف إليزابيث تيرلاند المتأخر منح أصحاب الأرض نقطة مستحقة أعادت الحيوية والإثارة إلى سباق المنافسة على اللقب.
بدا أن هدف خديجة «باني» شاو في الشوط الثاني كان كفيباً بحسم المواجهة والحفاظ على صدارة حامل اللقب، خصوصاً بعد السيطرة التي فرضها فريق المدرب أندري ييغليرتس في فترات عديدة. إلا أن فريق المدرب إيفا أوليد واصل إظهار تطوره اللافت ورفض الاستسلام، لينتزع تعادلاً أدى إلى تراجع مانشستر سيتي إلى المركز الثاني بفارق الأهداف خلف تشيلسي.
قدم مانشستر يونايتد عرضاً مغايراً تماماً لمواجهتي الموسم الماضي اللتين خسرهما بثلاثية نظيفة، ورغم أن الضيوف أهدروا فرصاً لمضاعفة النتيجة عبر شاو وأوبا فوجينو، إلا أن أصحاب الأرض صنعوا بدورهم خطورة حقيقية. وتألقت الحارس أياكا ياماشيتا في تصديات حاسمة، بينما تكفلت العارضة والعارضة العليا برد تسديدات قوية من جيس بارك.
وجاء الفرج لمانشستر سيتي عندما استغلت شاو تفوقها الهجومي لتسجل هدف التقدم بتسديدة أرضية قوية لم تستطع الحارسة فالون توليس جويس التعامل معها. ورغم اقتراب الضيوف من تعزيز تقدمهم، أثمر ضغط مانشستر يونايتد المتواصل عن خطف هدف التعادل عندما تهادت الكرة أمام تيرلاند داخل الست ياردات إثر ركلة حرة ورأسية دفاعية من شاو، لتسددها بقوة في الشباك وتطلق أفراح الجماهير.
بهذا التعادل، يفقد مانشستر سيتي العلامة الكاملة ويستعد لأسبوع شاق يواجه خلاله باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا ثم لوندون سيتي. وفي المقابل، يمثل هذا التعادل دفعة معنوية كبيرة لمانشستر يونايتد ومدربه، مؤكداً العودة القوية للفريق بعد بداية متعثرة هذا الموسم.