حملت مواجهة الكلاسيكو في طياتها عودتين بمشهدين مختلفين تماماً لثنائي برشلونة، حيث تمثلت الأولى في الظهور الحقيقي الأول للاعب الوسط فرينكي دي يونج، بعدما قضى الأشهر الأولى من الموسم الحالية في رحلة تعافٍ طويلة إثر إصابة تعرض لها خلال بطولة كأس العالم.
وفي المقابل، جاءت العودة الثانية بشكل واقعي وأكثر صعوبة للظهير أليخاندرو بالدي، الذي اكتفى سابقاً بدقائق معدودة كبديل لخيارات بديلة، قبل أن يجد نفسه مجبراً على خوض مباراة عالية المستوى.
وفقاً لما ذكرته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، اضطر بالدي للمشاركة بشكل عاجل لتعويض الإصابة العضلية التي تعرض لها الزميل تشافي إسبارت.
ورغم الجهود التي بذلها الثنائي على أرضية الملعب، إلا أن النتيجة النهائية تمثلت في سقوط الفريق بهدف مقابل هدفين، وهو ما ألقى بظلاله المعنوية وأفسد تلك العودات.