أحرز النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي جائزة أميرة أستورياس للرياضة لهذا الأسبوع، ليصبح بذلك أول لاعب كرة القدم يحصد هذه الجائزة بشكل منفرد. ويأتي هذا التتويج ليتوج مسيرة كروية استثنائية بدأت جذورها وانطلاقتها الحقيقية في مدينة برشلونة.
وبحسب ما نقلته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، فإن المحامي خوسيه ماتيو، الذي فرّ من الأرجنتين هرباً من الديكتاتور فيديلا واستقر في برشلونة بشارع توست، لعب دوراً مباشراً في هذه المسيرة. وكان ماتيو قد شارك سابقاً في صياغة عقود دييجو مارادونا مع برشلونة.
وفي إحدى المحطات، سلّم المحامي فيديو يعود لتلك الفترة يُظهر طفلاً صغيراً ذو شعر طويل يتميز بقدرة لافتة على اختراق الدفاعات تثير الدهشة. وعرض صاحب المقال هذا الشريط على مسؤولي قطاع الناشئين في برشلونة، والذين ضمّوا أسينسي وكوستاس وتحت إشراف تشارلي، ليُصاب الجميع بذهول حقيقي أمام تلك المهارة الاستثنائية في الاختراق.