وفقاً لما ذكرته صحيفة «موندو ديبورتيفو»، شارك الحارس أساسياً للمرة الأولى هذا الموسم في الكلاسيكو مستغلاً غياب تيبو كورتوا بسبب الإصابة بالإنفلونزا، ونجح في منع عدة أهداف محققة لبرشلونة. وشهدت المواجهة مشاركة عدد من الأسماء في مراكز مختلفة، حيث لعب أحدهم كظهير وعانى من آلام عضلية في الشوط الأول قبل أن يستمر حتى الدقيقة 62 ليحل محله دومفريس، بينما أدى مدافع آخر مباراة جادة ومستقرة دفاعياً رغم بعض الصعوبات في الخروج بالكرة.
تولى أحد المدافعين مهمة رقابة لامين يامال وشل خطورته بارتكاب المخالفات عند الحاجة، وساهم صعوده الهجومي في صناعة الهدف الأول الذي سجله كيليان مبابي. وعلى غير المتوقع، فضل المدرب جوزيه مورينيو الدفع باللاعب البرتغالي في خط الوسط بدلاً من إدواردو كامافينغا لتنظيم اللعب، بينما أظهر اللاعب الفرنسي الآخر يقظة كبيرة في تقديم المساندة الدفاعية لزمائه.
قدم النجم الإنجليزي مجهوداً مضاعفاً في الدفاع والهجوم، ومن قدميه انطلقت هجمة الهدف الثاني الذي أحرزه مبابي، فيما واصل زميله في الجبهة اليسرى إزعاج دفاع الخصم ومساندة مارك كوكوريلا في الحد من خطورة لامين يامال. وخطف كيليان مبابي الأضواء بتسجيله هدفي الفوز لريال مدريد، ليصل بذلك إلى سجله التهديفي المئوي بقميص الفريق الملكي.
وفي الشوط الثاني، دخل أحد البدلاء لتعويض فالفيردي المصان ومنح صلابة أكبر للدفاع الأبيض، بينما شارك بديل آخر في الشوط الثاني وصنع هدف الفوز الثاني لمبابي، واختتم الثنائي الآخر المشاركة بالدخول في الدقائق الأخيرة من اللقاء.