رفض لويس كاسترو إيجاد أعذار للاعبي فريقه بالتعرض للإرهاق، مؤكداً أن المنافس كان في قمة جاهزيته الفنية. ووفقاً لما ذكرته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، شدّد المدرب على أن الفريق لم يعانِ من نقص الطاقة خصوصاً بعد الدفع بعناصر جديدة ومنتعشة، مرجعاً التفوق بالأساس للمردود القوي الذي قدمه نادي ريال سوسيداد ودقة خياراته.
وأوضح كاسترو أن الخصم نجح في الحد من أخطائه خلال عملية الخروج بالكرة، مبيناً أن فريقه استعاد عدداً أكبر من الكرات في الشوط الأول وشكل خطورة أكبر. وأضاف أن الشوط الثاني شهد فرصة خطيرة للاعب تياجو بعد التعادل بهدف لمثله غير أن تسديدته أخطأت التهديف ومرت أعلى العارضة.
وأقرّ المدرب بأن الهدف الثاني جاء نتيجة خطأ مطابقة للذي تسبب في اهتزاز الشباك بالهدف الأول، مشيراً إلى أن الجهاز الفني كان على علم بخطورة المساحات التي يتحرك فيها المنافس ببراعة. واختتم تصريحاته بالاعتراف بأن التبديلات التي أجراها في الشوط الثاني لم تساهم في تحسين الأداء، مبدياً احتمالية مسؤوليته الشخصية عن عدم اختيار التغييرات المناسبة للمباراة.