ظهر حارس المرمى متيقظاً في التعامل مع بعض هفوات خط الدفاع، رغم أنه كان بإمكانه تقديم ما هو أفضل في لقطة هدف التعادل، لكنه بالمقابل تصدى ببراعة لتسديدة إيفان روميرو في الدقيقة 39. وفي الخط الخلفي، كان لاعب الدفاع مميزاً في الصراعات الهوائية ولم يتراجع عن أي اشتباك، رغم أن تشتيته الخاطئ للكرة ساهم في فرصة هدف ليفانتي، بينما عانى زميله في نفس الخط من بعض التشتت وغياب التركيز في لقطة الهدف ذاته متسبباً في ترك مساحات بخلفه.
على الجانب الهجومي، قدم اللاعب القادم حديثاً أوراق اعتماده بصناعة الهدف الأول لزميله أوسكارسن بعد انطلاقة هائلة وعرضية متقنة، وكان الأسرع تفاعلاً مع هدف المنافس عبر إمداد منطقة الجزاء بالعديد من الكرات الخطيرة. وبدأ الظهير اللقاء بقوة هجومية لافتة مرسلاً كرات حاسمة لم تُستغل بالشكل الأمثل، فيما عانى لاعب الوسط من ترك مسافات واسعة والابتعاد عن الكرات الثانية قبل أن يتحسن تدريجياً في الشوط الثاني ويصبح أكثر شراسة.
سجل أحد اللاعبين هدفاً بيسراه بعد مجهود كبير وتراجع بدني واضح بنهاية اللقاء بسبب الجهد المبذول في الضغط، وتألق زميله بدور جديد في توزيع اللعب مرسلاً تمريرة خارجية رائعة أسفرت عن الهدف الأول، بينما أظهر المخضرم تفوقاً كبيراً في تنظيف المناطق الدفاعية وتحييد الهجمات بتمركز دقيق. وتدرج المهاجم في مستواه متسبباً في لعبة الهدف الثاني، وأهدر فرصتين واضحتين في الشوط الثاني إحداهما من تمريرة لسوسيتش والأخرى بعرضية من بارينيه.
أما المهاجم الأبرز فقد سجل هدفاً في الشوط الأول لكنه أهدر فرصاً عديدة كانت كفيلة بحسم المواجهة مبكراً قبل الاستراحة وبعده. وشهدت الدقائق التبديلات عودة أحدهم من الإصابة لفرض سيطرته على الجبهة مستغلاً إرهاق المنافسين، بينما شارك آخرون لدعم خط الوسط ببعض القوة البدنية وصناعة الفرص مثل تمريرة غيديس والمحاولات الهجومية على الرواق الأيسر.