فاجأ المدير الفني جوزيه مورينيو الجميع بوضع خطة جريئة تعتمد على المجازفة في ملعب كامب نو، حيث أقدم على خطوة شجاعة بالاعتماد على ثنائي في الارتكاز مكون من برناردو سيلفا وأوريليان تشواميني.
منح المدرب البرتغالي حرية كاملة للنجم جود بيلينغهام لمهاجمة منطقة الجزاء من عمق الملعب، بينما تولى أردا غولر إشعال الجبهة اليمنى بفضل مهاراته في التمرير والربط بين الخطوط.
وفقاً لما ذكرته صحيفة «ماركا» الإسبانية، تُعد هذه التشكيلة الأكثر شجاعة وندية منذ تولي المدرب البرتغالي المسؤولية، خصوصاً أنها جاءت في التوقيت الأصعب على الإطلاق.