أكد أوين هارجريفز في تصريحات نقلتها صحيفة «ميرور» البريطانية أن برونو فرنانديز لم يكن ليجرؤ أبداً على انتقاد النهج التكتيكي للمدرب مايكل كاريك لو كان السير أليكس فيرغسون مديراً فنياً للفريق، نظراً للعواقب الوخيمة التي كانت ستنتج عن ذلك خلال فترة السير التي استمرت 26 عاماً. وأوضح هارجريفز أن اللاعبين في عهد فيرغسون لم يكونوا لينظروا حتى للتشكيك في قرارات المدرب، مشدداً على ضرورة مراجعة اللاعبين لأنفسهم وبذل أقصى جهد في كل مباراة بغض النظر عن تطلعات المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.
وكان فرنانديز قد أثار الجدل عقب الهزيمة في دوري أبطال أوروبا أمام كومو، عندما ألقى بالمسؤولية على الجهاز الفني بشأن استراتيجية الضغط وترك مساحات في الخلف، مشيراً إلى أن قراءة اللقاء تقع على عاتق المدرب ومعاونيه وليست مسؤوليته. ورغم هذه التصريحات المثيرة، يبدو أن اللاعب البرتغالي سيفلت من أي عقوبة، حيث يحافظ على شارة القيادة ومن المتوقع أن يشارك في مواجهة بورنموث على ملعب أولد ترافورد يوم الأحد.
من جهته، نفى المدرب مايكل كاريك في مؤتمر صحفي عقد يوم الجمعة وجود أي انقسام داخل غرفة الملابس، مؤكداً أن تركيزه ينصب بالكامل على مصلحة النادي والفريق ككل. ورفض كاريك الإفصاح عما إذا كان قد عقد محادثات خاصة مع قائده بشأن الواقعة، مفضلاً عدم الخوض في التفاصيل ومشدداً على أن قراراته دائماً ما تخدم مصلحة مانشستر يونايتد أولاً وأخيراً.