أصبح المدافع الأرجنتيني ليوناردو باليردي حديث الشارع الرياضي في العاصمة الإيطالية، حيث نال لقب "الجدار" الجديد تشبيهاً بأسطورة النادي والتر صامويل، وذلك بعد تألقه اللافت في مواجهة نابولي الأخيرة. ووفقاً لما ذكرته صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت»، فقد حظي اللاعب بإشادات واسعة من أيقونات دفاعية سابقة مثل هوملز وألداير، بعد أن أثبت نفسه كقائد في دفاع روما ومنتخب الأرجنتين.
بدأت قصة باليردي مع روما في أواخر شهر أغسطس الماضي، حين نجح النادي في ضمه من مارسيليا مقابل أقل من نصف القيمة التي طلبها النادي الفرنسي قبل عام، والتي كانت تبلغ 35 مليون يورو. وجاءت الصفقة في توقيت حاسم عقب رحيل زيولكوفسكي إلى مونزا، حيث أصر المدرب غاسبيريني على التعاقد مع المدافع الأرجنتيني الذي يحمل جواز سفر إيطالياً، مستفيداً من مرونة اللاعب في بناء اللعب من الخلف.
كشفت الصحيفة الإيطالية أن الصفقة تمت على سبيل الإعارة مقابل مليون يورو، مع خيار شراء بقيمة 16 مليون يورو يتحول إلى إلزام مرتبط بأهداف رياضية ومشاركات اللاعب. ولتجاوز عقبات اللعب المالي النظيف، وافق باليردي على خفض راتبه السنوي ليتقاضى 1.6 مليون يورو بالإضافة إلى المكافآت، مفضلاً ارتداء قميص روما على عروض أخرى، مؤكداً أن شغفه بالنادي وجماهيره كان الدافع الأول وراء قراره.
وعبر غاسبيريني عن سعادته بمستوى لاعبه الجديد، واصفاً إياه بالتعزيز الاستثنائي والقائد الإضافي للفريق. ومن جانبه، أرجع باليردي الفضل في تطوره الهجومي وقدرته على تسجيل الأهداف إلى توجيهات مدربه، في وقت تواصل فيه جماهير روما الاحتفاء به عبر منصات التواصل الاجتماعي، مطالبين بتخليد ذكراه في المدينة بعد أدائه البطولي الذي وضعه في مكانة خاصة لدى أنصار "الجيالوروسي".