احتفظ مارك إنجلا، نائب رئيس نادي برشلونة للشؤون الرياضية آنذاك، بذاكرة تخزين رقمية سلمها له المدرب جوزيه مورينيو خلال اجتماع سري أقيم في العاصمة البرتغالية لشبونة، وذلك وفقاً لما نشرته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية. تعود تلك الأحداث إلى ربيع عام 2008 عندما كان الفريق الكتالوني يعاني من فترة تذبذب وتراجع ملحوظ وسط حالة من الإشباع والرضا الذاتي ضربت صفوف الفريق، مما دفع الإدارة للبحث عن تغييرات جذرية لتفادي موسم ثانٍ بلا ألقاب.
كان المدرب الملقب بـ "مو" بلا صفت تدريبية حينها إثر رحيله المفاجئ عن تشيلسي، مستنداً إلى مسيرة ناجحة مع بورتو والنادي اللندني، بينما سعى وكيل أعماله النافذ خورخي مينديز لتحقيق رغبة مو و"عائلته" في العودة إلى إقليم كاتالونيا. استند هذا المسعى إلى ذكريات إقامة المدرب السابقة لأربع سنوات في بلدة سيتجيس حين عمل مساعداً للمدربين بوبي روبسون ولويس فان غال.