هيمنت أنباء رغبة مانشستر يونايتد في التعاقد مع الهولندي فرينكي دي يونغ على الأشهر الأولى لفترة تولّي المدرب إريك تين هاغ القيادة الفنية للفريق. وسعى تين هاغ لضم لاعب خط وسط برشلونة نظراً لحاجة الفريق الملحة لتدعيم خط الوسط، ولسبق عملهما معاً في صفوف أياكس بين عامي 2017 و2019.
بدا انتقال اللاعب إلى أولد ترافورد أمراً حتمياً وليس مجرد احتمال، لا سيما مع رغبة النادي الكتالوني الملحة في التخلص من راتبه ضمن خطة خفض الرواتب في كامب نو. ورغم إجراء مفاوضات موسعة قادها تين هاغ بنفسه، إلا أن مانشستر يونايتد فشل في حسم الصفقة وإتمام انتقال اللاعب.
تمكن دي يونغ من ترميم علاقته بنادي برشلونة ليصبح ركيزة أساسية في تشكيلة الفريق الكتالوني مقترباً من حاجز 300 مباراة، بينما بقي تين هاغ يتساءل عما كان سيحدث لو انضم اللاعب إلى صفوف يونايتد في صيف 2022. ويرتبط برشلونة تاريخياً برابط وثيق مع لاعبي هولندا بفضل أسطورة النادي يوهان كرويف، وهو ما جعل انتقال دي يونغ من أياكس في عام 2019 بمثابة حلم تحقق بالنسبة له.
عبر اللاعب عند وصوله عن سعادته البالغة بتحقيق حلم الطفولة باللعب لبرشلونة، مؤكداً تطلعه ليكون لاعباً مؤثراً والتتويج بالعديد من الألقاب مع النادي. لكن بعد ثلاث سنوات فقط، كادت تلك التجربة أن تحول الحلم إلى كابوس في ظل مساعي النادي الإسباني للتخلص من اللاعب صاحب الراتب الأعلى، بل ووصل الأمر إلى تلويح النادي باتخاذ إجراءات قانونية ضد دي يونغ بعد رفضه تخفيض أجره.
وعلى الرغم من اهتمام مانشستر يونايتد وتشيلسي بضم اللاعب، تمسك دي يونغ بالبقاء والدفاع عن حلمه في كاتالونيا، وهو الموقف ذاته الذي دعمنه زوجته ميكي كييميني عبر رسائل وصور متعددة نشرتها على منصات التواصل الاجتماعي توثق استمتاعهما بالحياة هناك.
وعلى الرغم من تمسكه بالبقاء، تشير المعطيات إلى أن دي يونغ درس بجدية فكرة الانتقال إلى مانشستر يونايتد وعقد محادثات مباشرة مع تين هاغ والرئيس التنفيذي ريتشارد أرنولد والمدير الرياضي جون مورتو قبل أن يقرر الاستمرار مع ناديه.
أكد إريك تين هاغ في تصريحات صحفية حديثة أنه بذل أقصى جهده لإتمام الصفقة عبر ترتيب اجتماعات مباشرة مع اللاعب بمشاركة الإدارة لدوقه بالانضمام، مشيراً إلى أن دي يونغ كان سيشكل عنصراً محورياً في بناء الفريق للمستقبل، إلا أن محاولات النادي باءت بالفشل في النهاية.