يخوض خوان غارسيا مواجهة المرتقبة وعينه على مواصلة سجله الخالي من الهزائم في مباريات الكلاسيكو التي خاضها بقميص برشلونة، والتي توج خلالها بلقبين سابقين. ولا تقتصر أهمية اللقاء على كونه مواجهة جماهيرية كبرى، بل تمثل للمتصدر فرصة حاسمة لتعزيز الثقة بعد الخسارة الأوروبية أمام باريس سان جيرمان، وتحقيق الانتصار العاشر على التوالي تاريخياً في الدوري الإسباني لتأكيد تفوقه في صدارة المسابقة المحلية.
سبق لحارس مرمى برشلونة البالغ من العمر 25 عاماً أن واجه ريال مدريد في أربع مناسبات، اثنتان منها بملابس إسبانيول حيث تلقى خسارة بهدف مقابل أربعة وانتصر بهدف نظيف، بينما غاب عن كلاسيكو أكتوبر 2025 بسبب إصابة في الغضروف الهلالي للركبة اليمنى والتي انتهت بفوز ريال مدريد بهدفين لهدف في سانتياغو برنابيو بحضور الحارس تشيشني. وعوض خوان غارسيا ذلك بالتألق في نهائي كأس السوبر الإسباني في يناير الماضي والذي حسمه الفريق الكتالوني بثلاثة أهداف لهدفين وسط أهداف من فينيسيوس وغونزالو، قبل أن يجدد تفوقه في مواجهة العاشر من مايو الماضي بالفوز بهدفين نظيفين لحسم لقب الدوري الإسباني رسمياً أمام جماهيره.
وفقاً لما ذكرته صحيفة «ماركا» الإسبانية، يسعى الحارس الكتالوني للخروج بشباك نظيفة في مباراته الثالثة كلاعب أساسي لبرشلونة في الكلاسيكو، بعدما حافظ على نظافة شباكه في أربع مباريات بمختلف المسابقات هذا الموسم من أصل 13 هدفاً سكنت مرسماه بواقع ستة في دوري أبطال أوروبا وسبعة في الدوري الإسباني. وأضافت الصحيفة أن التحدي الأبرز لخوان غارسيا سيكون إيقاف الخطورة الهجومية للفرنسي كيليان مبابي صاحب الأهداف التسعة في المركز الثاني لترتيب الهدافين خلف زميله رافينيا متصدر القائمة برصيد اثني عشر هدفاً.
يخوض حارس ساوينت اللقاء بمعنويات مرتفعة رغم الهزيمة الأربعائية بأربعة أهداف لهدفين في العاصمة الفرنسية، حيث برز كأحد أفضل لاعبي اللقاء بتدخلات حاسمة أنقذت مرماه، في الوقت الذي يُعد فيه خط دفاع برشلونة من الأقوى محلياً باستقبال تسعة أهداف فقط منذ انطلاق الموسم، علماً بأن الحارس غاب عن لقاء إسبانيول بسبب آلام خفيفة في الركبة شارك خلاله ليفاكوفيتش أساسياً.