يواجه مانشستر يونايتد فترة صعبة بعد فشله في تحقيق أي فوز خلال مبارياته السبع الأخيرة، والاكتفاء بانتصارين فقط من أصل 11 مواجهة خاضها الفريق في مختلف المسابقات هذا الموسم.
هذه النتائج السلبية وضعت المدرب مايكل كاريك تحت ضغط هائل، ليتخذ قراره بابعاد القائد برونو فيرنانديز عن التشكيلة الأساسية لمواجهة بورنموث، وجاء هذا القرار عقب تصريحات علنية أدلى بها اللاعب انتقد فيها تكتيكات المدرب دقائق بعد الهزيمة 4-1 أمام كومو.
من جهته، دعم النجم السابق غاري نيفيل قرار استبعاد القائد، واصفاً تصريحات اللاعب السابقة بالهجوم المباشر على المدرب. وأوضح نيفيل أن برونو فيرنانديز قدم مستويات رائعة وبلغ قمة العطاء في فترات سابقة، لكنه يمر بموسم سيء للغاية ومستواه متراجع بشكل واضح.
وفي السياق ذاته، أكد جيمي كاراجر أن مايكل كاريك كان مجبراً على اتخاذ هذا الموقف الحاسم، رغم اعتبار فيرنانديز اللاعب الأبرز في صفوف الفريق والمتوج بجائزة رابطة اللاعبين المحترفين للعام الماضي.
وأضاف كاراجر أن حضور البرتغالي قد لا يلقى قبولاً كاملاً لدى بعض زملائه داخل المستطيل الأخضر، نظراً لتصرفاته المتكررة واعتراضاته الدائمة التي توحي بعدم ثقته بمستويات بقية اللاعبين عندما تسوء الأمور.