يأتي هذا الغموض في ظل بداية سيئة لمانشستر يونايتد هذا الموسم، توجت بخسارة قاسية بنتيجة 4-1 أمام كومو منتصف الأسبوع. وشارك برونو فرنانديز أساسياً في تلك المواجهة لكنه قدم أداء متواضعاً دفع المدرب لاستبداله منتصف الشوط الثاني، ليبدي اللاعب استياءه علناً قبل أن يوجه انتقادات حادة لتكتيكات مدربه وزملائه في تصريحات إعلامية بعد اللقاء.
تأتي هذه الانتقادات امتدادا لواقعة مشابهة بطلها المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز قبل أسبوع، حيث اكتفى النادي بفرضه عقوبة مالية دون استبعاده رياضياً. وأثارت هذه الأحداث تساؤلات الجماهير حول ما إذا كان القائد سيواجه عقوبة مماثلة أو يتم تجريده من شارة القيادة.
رفض مايكل كاريك الإفصاح عن قرار نهائي عشية مواجهة بورنموث يوم الأحد، مؤكداً أن مصلحة الفريق والتشكيلة ووحدة الصف تبقى هي الأساس بالنسبة له. وأضاف المدرب أنه يفضل عدم الخوض في التفاصيل حالياً، مع التركيز على المضي قدماً في الاتجاه الصحيح لمصلحة النادي.
على الصعيد الإنساني، أكد كاريك أن النادي يقدم كل سبل الدعم لبرونو فرنانديز وعائلته بعد تعرض منزله لعملية سطو أثناء تواجد الفريق في كومو. وأوضح المدرب أن العائلة لم تتعرض لأذى مباشر رغم قسوة الموقف، مشدداً على وقوف النادي بجانب اللاعب في هذه الظروف الصعبة.