وصف مصدر رفيع المستوى داخل نادي مانشستر يونايتد سلوك القائد برونو فيرنانديز بالـ"سام"، معتبرًا ما قام به خيانة واضحة لمدربه مايكل كاريك الذي وضع ثقته الكاملة فيه لتوحيد صفوف الفريق. وجاءت هذه الأزمة على خلفية الخسارة القاسية برباعية مقابل هدف أمام كومو على ملعب جيوسيبي سينيجاليا، حيث انتقد اللاعب البرتغالي الجهاز الفني لعدم تطبيق الضغط على فريق سيسك فابريغاس.
ويتحمل كاريك مسؤولية الاستراتيجية والأداء باعتباره مدرب الفريق، مما يجعل هجوم قائده عليه طعنة مباشرة وانعكاساً لحالة التمرد داخل جدران النادي. وتأتي هذه التطورات بعد أيام قليلة من أزمة المدافع ليساندرو مارتينيز وانتقاداته الحادة للإدارة، مما ضاعف من متاعب كاريك الذي يواجه أسوأ بداية موسم للفريق منذ عام 1986.
ولم يقدم فيرنانديز المستوى المأمول خلال المباراة قبل أن يتم استبداله في الدقيقة 67 والدفع باللاعب جوشوا زيركزي، علمًا بأن اللاعب البرتغالي كان قد أبدى تذمره في ديسمبر الماضي بسبب رغبة النادي السابقة في بيعه وعدم تقديره بال بالشكل الكافي. ومع تزايد التكهنات حول إمكانية تجريده من شارة القيادة أو استبعاده من تشكيلة الفريق الأساسية قبيل مواجهة بورنموث القادمة، يبدو أن مستقبل كاريك وفيرنانديز بات على المحك وسط حالة واسعة من التخبط الإداري والفني.