خيّب التعادل المثير بثلاثة أهداف لمثلها بين نابولي وروما آمال أصحاب الأرض، لتتواصل كابوس التراجعات والنتائج المخيبة في اللحظات الأخيرة. وتقدم نابولي بهدفين نظيفين مطلع الشوط الثاني، قبل أن يعود روما ويسجل هدفين في غضون أربعة دقائق، ثم منح سكوت مكتوميناي التقدم لنانابولي مجدداً في الدقيقة الثالثة والثمانين، قبل أن يخطف ليوناردو باليردي هدف التعادل القاتل برأسية في الدقائق الأخيرة وسط احتجاجات واعتراضات واسعة.
تسببت هذه النهاية الدراماتيكية في طرد المدرب ماسيميليانو أليغري الذي أبدى استغرابه من القرار مشيراً إلى أن الحكم الرابع استدعى حكم اللقاء لإشهار البطاقة الحمراء في وجهه دون مبرر واضح. وألقت هذه النتيجة بظلالها على غضب المدرب الذي انفجر في وجه الصحفيين عقب اللقاء موجهاً رسالة نارية قال فيها إنهم حصلوا على مقعد في دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي بينما دفع هو الثمن عندما كان مدرباً لميلان.
يعود أليغري بحديثه إلى خيبة الأمل الكبيرة التي تعرض لها مع ميلان في الموسم الماضي، حين فرّط الفريق في مركز مؤهل لدوري الأبطال رغم احتلاله المراكز الأربعة الأولى لفترات طويلة وبفارق ثماني نقاط عن ملاحقيه قبل خمس جولات من النهاية. وجاءت الهامية القاسية على أرضية ملعب سان سيرو في الجولة الأخيرة أمام كالياري لتكلف الروسونيري غالياً وتمنح بطاقة العبور الأوروبية لكل من كومو وروما، وهي الضربة التي أطاحت بأليغري من منصبه آنذاك قبل أن تتجدد جراحه الحالية مع نابولي.